صدمة "البروتين الزائد": هل يضر كليتيك فعلاً أم أنها مجرد إشاعة؟
مقدمة: "تناول الكثير من البروتين سيؤذي كليتيك!"؛ هذه الجملة هي البعبع الذي يلاحق كل رياضي يحاول بناء عضلاته. ومع انتشار المكملات الغذائية، أصبح من الضروري وضع النقاط على الحروف. في مدونة "صحتك بيدك" ، سنفصل بين الحقائق العلمية والخرافات المتداولة حول "وحش البروتين". 1. الكلية والبروتين: كيف تتم العملية؟ الكليتان هما المصفاة التي تتعامل مع نواتج هضم البروتين (اليوريا). • الحقيقة العلمية: الدراسات الحديثة أثبتت أن الشخص الذي يملك كلى سليمة يمكنه التعامل مع كميات عالية من البروتين دون مشاكل، طالما أنه لا يعاني من أمراض كلوية مسبقة. الضغط يزداد فقط في حال وجود إصابة سابقة. 2. الكمية المثالية حسب "نشاطك" (رياضة) لا يحتاج الجميع لنفس الكمية؛ فالأمر يعتمد على هدفك: • للشخص العادي: 0.8 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم. • للرياضي (بناء عضلات): ما بين 1.6 إلى 2.2 جرام لكل كيلوجرام. • الخطر الحقيقي: ليس في البروتين نفسه، بل في "إهمال شرب الماء" الذي يساعد الكلى على التخلص من الفضلات. 3. المصادر: هل يتساوى "الواي بروتين" مع ...